ماذا سيتغير لو كانت اليابسة اكبر من الماء؟
جدول المحتويات
إن التساؤل حول ماذا سيتغير لو كانت اليابسة أكبر من الماء يفتح آفاقًا واسعة لفهم أهمية المسطحات المائية في تنظيم الحرارة، حيث يستمد كوكب الأرض توازنه البيئي والمناخي من التوزيع الحالي للمحيطات والقارات الذي يسمح باستمرار الحياة، ويؤدي أي خلل في هذه النسب إلى تبدلات جذرية في الدورات الطبيعية على سطح الكوكب.
ماذا سيتغير لو كانت اليابسة اكبر من الماء؟
لو كانت اليابسة اكبر من الماء لشهد كوكب الأرض تحولات مناخية قاسية تؤدي إلى اتساع مساحات الصحاري بشكل هائل نتيجة انخفاض معدلات التبخر والأمطار التي تعد المحيطات مصدرها الرئيسي، كما ستفقد الأرض قدرتها الكبيرة على امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون وتنظيم درجات الحرارة العالمية، مما سيؤدي إلى ارتفاع حاد في الاحتباس الحراري وظهور فروقات حرارية شاسعة بين الصيف والشتاء وبين النهار والليل، بالإضافة إلى ذلك، ستتأثر دورة الأكسجين نتيجة نقص الطحالب البحرية التي تنتج جزءًا كبيرًا منه، مما سيجعل الحياة بصورتها الحالية صعبة الاستمرار ويفرض تحديات كبرى على بقاء معظم الكائنات الحية. [1]
اقرأ أيضًا: ما هو الجهاز الذي يستخدم في تحليل أشعة النجم
