لماذا لاتقبل شهادة مربي الحمام؟
جدول المحتويات
تعتمد العدالة في الإسلام على معايير دقيقة لضمان نزاهة الشهود وصون حقوق الناس، حيث برز قديمًا نقاش فقهي حول الحالات التي لا تقبل شهادة مربي الحمام فيها بناءً على سلوكيات معينة قد تؤثر في “المروءة”. إن هذا الحكم لا يتعلق بتربية الطيور في حد ذاتها، بل يرتبط بمدى التزام الشخص بالآداب العامة.
لماذا لاتقبل شهادة مربي الحمام؟
أوضح الفقهاء أنه قد تسقط شهادة مربي الحمام في حالات محددة، لاسيما إذا كانت الهواية تدفع صاحبها لارتكاب مخالفات شرعية أو اجتماعية، فإذا كان المربي يقضي وقته في “التطيير” بما يؤدي إلى كشف عورات الجيران من فوق الأسطح، أو كان يتخذها وسيلة لسرقة حمام الآخرين، فإن ذلك يُسقط مروءته ويجعل شهادته غير مقبولة عند القاضي، وقد استند بعض الفقهاء في هذا السياق إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حين رأى رجلًا يتبع حمامة :(أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يتَّبعُ حمامةً فقالَ شيطانٌ يتَّبعُ شيطانةً) [1]وذلك في حق من انشغل بها انشغالًا تامًا ألهاه عن ذكر الله وواجباته، أو دفعه لإيذاء الآخرين بفعله.
اقرأ أيضًا: هل يجوز شراء الذهب بالتقسيط؟
