ماذا يحدث عندما تصبح قطرات الماء أوبلورات الثلج كبيرة فلا يستطيع الهواء حملها؟
تعد السحب مستودعات ضخمة للرطوبة في الغلاف الجوي، حيث تخضع الجسيمات الدقيقة بداخلها لعمليات فيزيائية معقدة من التصادم والاندماج، وفي لحظة معينة من التطور السحابي، تصبح قطرات الماء أو بلورات الثلج كبيرة فلا يستطيع الهواء حملها، مما يؤدي إلى تغير جذري في توازن القوى داخل الكتلة الهوائية.
ماذا يحدث عندما تصبح قطرات الماء أوبلورات الثلج كبيرة فلا يستطيع الهواء حملها؟
عندما تصل قطرات الماء أوبلورات الثلج إلى حجم يفوق قدرة تيارات الهواء الصاعدة على دعم وزنها، فإنها تبدأ في السقوط نحو الأرض بفعل الجاذبية فيما يُعرف علمياً بظاهرة الهطول، وتتحدد طبيعة هذا السقوط بناءً على درجات الحرارة في طبقات الجو المختلفة، فإذا كانت الأجواء دافئة تسقط على هيئة أمطار، أما إذا كانت درجات الحرارة منخفضة جداً فقد تسقط على شكل ثلوج أو بَرَد، وتعتبر هذه العملية هي الوسيلة الرئيسية لعودة المياه من الغلاف الجوي إلى المحيطات واليابسة، مما يساهم في ري المحاصيل وتغذية المياه الجوفية واستمرار الحياة على كوكب الأرض. [1]
اقرأ أيضًا: ما هو عمر الشمس؟
